بسم الله الرحمن الرحيم
دراسة
ادارة الحملات الانتخابية
إعداد   د / عصام الجبالي
المحتوى
 المقدمة
المبحث الأول :                   نظرة عامة حول النظم الانتخابية
         المبحث الثاني :           المرشح
       المبحث الثالث :                مستشار الحملة  و  مدير الحملة
       المبحث الرابع :                 إدارة الحملة
المبحث الخامس :                     تثقيف الناخبين

الطرق الخلاقة  و العصرية  في  إلا دارة  و السيطرة على   الحملات  الانتخابية
المقدّمة

ان التغيرات العالمية نحو الديمقراطية منذ الثمانينيات والتسعينيات ، خلقت حاجة للبحث عن نماذج لمؤسسات تمثيلية مناسبة ، وشهدت التسعينيات تفجرا في الإبداعات والإصلاحات في النظم الانتخابية  ، خاصة في الديمقراطيات الجديدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية وأقبلت هذه الديمقراطيات  على دراسة واقتباس التجارب المتميزة لتدعيم الديمقراطية والتمثيلية من الخارج .
إن الانتخابات بمفهومها العام هي الأداة الأكثر ديمقراطية في جسم المجتمع بكل بنيته المؤسساتية؛ بدءا من الانتخابات البلدية مرورا بالنقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني.وصولا إلى مجالسه التشريعية المنتخبة
إننا نؤمن بأن العنصر الأكثر تأثيرا في هذا الجانب هو الكيفية التي يستطيع من خلالها الكادر العامل في الانتخابات إدارة الحملة الانتخابية و السيطرة على إفرازاتها والتجيير الأمثل للمعلومات و العناصر البشرية و المالية و البرمجية فيما يصب في مصلحة المرشح.
من هنا و من خلال هذا الفهم العام و الشامل نقدم لكم هذه الدورة الاستثنائية و التي تتطرق إلى الطرق الخلاقة و العصرية في إدارة الحملات الانتخابية؛ حتى نستطيع أن نرتقي إلى مستوى الحداثة في إدارة هذه العملية الديمقراطي؛ انسجاما مع التطور الإقليمي و الدولي في هذا المجال.
 ذلك للارتقاء من مستوى الوعي التقليدي و الفوضوي في العمل الانتخابي و السائد لدينا إلى أرقى أشكال هذه العملية التي تعتبر في دول العالم المتقدمة علما قائما بحد ذاته.
ان الانتخابات تعد مدخلا للديمقراطية ، وبتحديد المبادئ المحورية والآليات التمثيلية الصحيحة التي تنتهجها، يضمن الشعب عدم تفريغ الديمقراطية من مضامينها . وقد تزايد الاهتمام مؤخرا بدراسة الأنظمة الانتخابية بغرض اختيار أفضلها وأكثرها حكمة وتمثيلا وعدالة،
ويتزايد الوعي بانتظام بين المهتمين بأنه بالإمكان تصميم نظم انتخابية تحقق التمثيل الجغرافي المناطقي وفي نفس الوقت تكون تناسبية ، تحفز تمثيل النساء والأقليات المحلية ، وتهندس التعاون والتكامل والاندماج في مجتمعات تعاني من أسباب مختلفة للتفرقة بتوظيف الحوافز والشروط المعينة.
 آملين أن نساهم ولو بقسط بسيط في تطور العملية الديمقراطية و الانتخابية في منطقة الشرق الأوسط منطلقين من مركزاتنا الفكرية والتي نعتَبر أن الديمقراطية المسئولة هي المحرك الحقيقي لعجلة التطور الاجتماعي و السياسي و الثقافي و الاقتصادي لأبناء إقليمنا  الحبيب .












المبحث الأول :            
نظرة عامة حول  النظم الانتخابية
تعريف النظام الانتخابي:

بشكل مبسط يقوم  النظام الانتخابي، بتحويل الأصوات المدلى بها في انتخاب عام إلى مقاعد مخصصة للأحزاب والمرشحين ،  وتتضمن متغيرات عدة منها: الصيغة الانتخابية بمعنى هل يعتمد صيغ الأغلبية أم صيغ التمثيل النسبي ، والصيغة الحسابية المستخدمة لحساب المقاعد ، وحجم الدائرة . كذلك تؤثر الجوانب الإدارية في العملية الانتخابية مثل توزيع أماكن الاقتراع ، واختيار المرشحين ، وتقسيم الدوائر ، وتسجيل الناخبين ، والقائمين على ادارة الانتخابات ، وشكل بطاقات الاقتراع وطريقة فرز البطاقات وغيرها،  تأثيرا كبيرا في النتائج ويمكنها أن تقوض المميزات الكامنة في نظام ما إذا لم يتم الاهتمام بها .
 كذلك تتأثر نتائج النظام الانتخابي بنمط الديمقراطية من حيث كونها راسخة، انتقالية أو جديدة؛ و ببنية المجتمع وتبايناته على الصعد الفكرية والدينية والإتنية والعرقية والإقليمية واللغوية أو الطبقية ؛ ووجود منظومة أحزاب  راسخة أو قيد التكون؛ وعدد الأحزاب "الجدّية"؛ والتركّز الجغرافي لأنصار حزب معين  أو انتشارهم في منطقة واسعة. 
عوامل تحديد الدول لنظامها الانتخابي :
1-  بناء على رغبة السلطة الحاكمة في شكل البرلمان المنتخب.
2-  بناء على توافقات سياسية بين الأحزاب المتواجدة في الدولة.
3-  بناء على عوامل بيئية داخلية تستلزم نظام انتخابي معين لتكوين برلمان يعكس التمثيل البنيوي للمجتمع.




معايير نجاح النظام الانتخابي

معايير تميز نجاح نظام انتخابي على آخر، تكمن في أن يكون هذا النظام بعد تطبيقه مفرزاً لبرلمان يعكس:
1-  التمثيل الجغرافي للدولة بأكملها.
2-  التمثيل السياسي لكافة الأطر السياسية الموجودة في الدولة بالإضافة لتمثيل المستقلين.
3-  تمثيل الأيديولوجيات المختلفة الموجودة داخل المجتمع بشكل منطقي ومناسب .
4-  تمثيل النوع الاجتماعي والتمثيل الطبقي للمجتمع.

الإطار القانوني للنظام الانتخابي في الدول
- يحدد دستور الدولة النظام الانتخابي الذي تتبناه الدولة في إجراء انتخاباتها العامة وتشكيل برلمانها.
- يعكس قانون الانتخابات العامة بآلياته وإجراءاته شكل النظام الانتخابي الذي تبناه دستور الدولة.
 أن النظام الانتخابي الذي لا يعد "عادلاً" والذي لا يعطي المعارضة انطباعاً بأن فرصة الفوز متاحة لها في المرة المقبلة، من شأنه أن يدفع الخاسرين على العمل من خارج النظام السياسي وعلى اللجوء إلى وسائل غير ديمقراطية، وربما عنفية .
ضمان قيام برلمان ذي صفة تمثيلية: 
 والتمثيلية تتخذ ثلاثة أشكال على الأقل ، الأول : التمثيل الجغرافي وفق المحافظات بمدنها وقراها ، والثاني : التمثيل السياسي : بمعنى التمثيل الوظيفي للوضع السياسي القائم ، فلا يصح أن يصوت نصف الناخبين لحزب ما ولا يكون له تمثيل في البرلمان ، والثالث : تمثيل المستقلين والتباينات في المجتمع . فالبرلمان الذي لا يمثل النساء والشباب والفقراء ومختلف الانتماءات المجتمعية لا يمكن أن يكون مرآة حقيقية للأمة . امكانية المشاركة وضمان الحياد النزاهة :
اذا كانت عملية التصويت عسيرة فقد لا تعني الانتخابات الكثير للناس ، ولذلك يجب أن لا تكون عملية الاقتراع معقدة ن وان يثق الناخب في السرية وفي النتائج. ففي الأنظمة الديكتاتورية أو المزورة  لا يتوفر الاختيار الحر ، وتفقد المؤسسات التمثيلية شرعيتها.


 تشجيع المعارضة البرلمانية والنهوض بها :   
 تعتمد عملية الحكم  بدرجة ما على الذين يجلسون في البرلمان ولكن خارج الحكومة   ، وعندما يؤكد النظام الانتخابي وجود معارضة برلمانية حيوية يضمن الصورة النقدية للتشريعات وحماية حقوق الأقليات وتقديم البدائل المفيدة. وبالتالي فان نظام " الفائز يأخذ كل شيء " يشجع على تجاهل آراء واحتياجات الناخبين في المعارضة.

ان  التباينات بين الأنظمة الانتخابية كثيرة  فهناك 211 نظاما انتخابيا ، يمكن تصنيفها في اثنا عشر نظاما أساسيا  ، وهذه يمكن بدورها تصنيفها ضمن ثلاث عائلات رئيسية .
*  المبدأ الرئيسي هو التناسبية  في النظام ، ومدى  قدرته أو نجاحه في ترجمة الأصوات الانتخابية الى مقاعد انتخابية في البرلمانات  ، وذلك عن طريق دراسة  علاقة الأصوات بالمقاعد و نسبة الأصوات الضائعة.
*  وبناء على هذا المبدأ ومميزات أخرى مثل عدد المقاعد الانتخابية في الدائرة وعدد الأصوات للناخبين يمكننا
ان غالبية الدول تحولت الى نظم أكثر نسبية اما بإدخال عنصر من عناصر التمثيل النسبي في نظم التعددية الأغلبية لتصبح متوازية PARALLEL    أو تناسب العضوية المختلطة  MMP    ، أو تغيرت نهائيا الى نظام قائمة التمثيل النسبي
التكرارات الأكبر هي من نظم الأغلبية التعددية  لصالح النظم المختلطة و لا يوجد مثال واحد في الاتجاه المعاكس
 نظم الأغلبية  التعددية الجديدة  جاءت في اطار نفس العائلة ، ماعدا مدغشقر التي أضافت نظام الفائز الأول  الى نظامها القديم ( قائمة التمثيل النسبي ) ، ليصبح نظامها الجديد مختلطا من الاثنين  .
- ايطاليا عملت استفتاء في العام 1993م للتحول من نظام قائمة التمثيل النسبي الى :
 نظام تناسب العضوية المختلطة (  MMP )












اهم واعم النظم الانتخابية

نظم الأغلبية التعددية   Majority-Plurality Systems
 
-  ميزتها الأساسية استخدام دوائر منفردة العضوية .
- المرشح الفائز هو من ينال أكبر عدد من الأصوات ، الأكثرية البسيطة وليس بالضرورة الأكثرية المطلقة  ( <    من  50%)
نظام  الفائز الأول  First Past the Post (FPTP)
 هو وليد ويستمنستر ببريطانيا ومطبق بها وبالدول  المتأثرة بها تاريخيا ، وانحسر تطبيقه من 68 دولة من بين 212  دولة بنسبة ( 32 %  ) في العام 1997م  الى 47 دولة  بنسبة ( 23٫6 %  ) في 2004م .
- امثلة لبلدان مطبقة  : كندا ، والولايات المتحدة الأمريكية والهند ،واليمن ،   وأمريكا اللاتينية ، الباكستان ، بنغلاديش، النيبال، ماليزيا ، و نيوزيلندا سابقا ، لأن نيوزيلندا تحولت إلى نظام شبه التمثيل النسبي
MMP system)  ) في العام 1993م .
- للناخب صوت واحد والدوائر منفردة العضوية  " مقعد واحد "
المميزات:
• سهل الفهم والتطبيق/ علامة واحدة فقط من الناخب بجانب اسم أو رمز المرشح
• يركز الناخب بين الحزبين الأقوى فعليا ،  اليساري مقابل اليميني  مثلا ، وفي هذا سلبية للأحزاب الأصغر في المنزلة الثالثة أو الرابعة  حيث لا فرص حقيقية لها
• يؤدي إلى قيام حكومات الحزب الواحد المستفيد من المقاعد البونس للآخرين ،  وهذه الحكومات عادة تكون متماسكة على عكس حكومات الائتلاف المضطرة للمساومات المضرة أحيانا.
• تنشأ معارضة متماسكة أيضا ، تقوم بالنقد والمسائلة والتدقيق ، كحكومة ظل إشرافية
• يشجع الأحزاب ليكونوا ذوو انتشار واسع في مجتمعات مؤلفة من اثنيات متعددة
• يمنع الأحزاب المتطرفة من التمثيل البرلماني
• يزيد العلاقة المباشرة بين الناخب والمرشح من المنطقة الجغرافية المحددة، فالناخب ينتخب فردا يعرفه ، لا قائمة حزبية اختارها الحزب ويتمكن الناخب من محاسبة المرشح الفائز بشكل مباشر
• يعطي فرصة للناخب المستقل النزيه فرصة للفوز
العيوب :
• استبعاد أحزاب الأقلية من التمثيل العادل ، وبالتالي خلق عدم استقرار سياسي
• أمثلة ( انتخابات بريطانيا 1983  ، حصل تحالف الحزب الديمقراطي الاجتماعي على 3% من المقاعد فقط مقابل تصويت قومي نسبته 25%   ، وانتخابات نيوزيلندا 1981 ، حيث حصل حزب الضمان الاجتماعي على 2% من المقاعد مقابل نسبة تصويت 21%  ، وفي انتخابات بتسوانا  1989 حصلت الجبهة الديمقراطية على 9% من المقاعد مقابل نسبة تصويت 27% )
• استبعاد الأقليات من التمثيل العادل عملا بقاعدة " تقديم المرشح الذي يحظى بأوسع قبول " ، وبالتالي يستبعد السود في دوائر البيض وكذلك تستبعد الأقليات العرقية والعنصرية.
• استبعاد المرأة من البرلمان ، حيث لا تكون هي " أكثر المرشحين قبولا" ، اذا لم تكن للحزب هيكلية وسياسات ايجابية
• أظهرت دراسة اتحاد البرلمانات (
Inter- Parliamentary  Union ) في العام 1995م ، أن نسبة تمثيل المرأة في الديمقراطيات الراسخة في نظم الفائز الأول تبلغ  في المتوسط 11% ، بينما تقفز الى 20% في البلدان المطبقة لأحد نظم التمثيل النسبي ، وهناك أمثلة واضحة في الديمقراطيات الجديدة في أفريقيا
• تشجيع تطور أحزاب العشيرة أو العرق أو المنطقة ، مثال انتخابات مالاوي في 1994م ، و تشجيع الإقطاعيات الإقليمية ، لأن الحزب الواحد يفوز بكل المقاعد في الإقليم أو المنطقة ، وبالتالي ترسيخ أطروحة أن النتائج تأتي وفق المنطقة التي تعيش فيها وليس حسب معتقداتك.
• الكثير من الأصوات تضيع ولا تذهب لأي مرشح ، وهذا يؤدي الى الاغتراب السياسي
• عدم الاستجابة والحساسية  للتغيرات على الرأي العام ، وذلك لتمركز أنماط انتخابية محددة لصالح حزب واحد مسيطر ، وحتى ان نزلت شعبيته بنسبة 20% مثلا ، فالنتيجة النهائية في وضعه الكلي لا تتغير.
• إمكانية إجراء عمليات التلاعب في الحدود الانتخابية . مثال : انتخابات كينيا عام 1993م ، كانت الفروق ضخمة بين أحجام الدوائر الانتخابية و كانت أكبر دائرة تضم عددا من الناخبين يزيد ، عن عددهم في الدوائر الصغرى ب 23 مرة . وهذا أدى إلى فوز الاتحاد الوطني الأفريقي بأغلبية برلمانية كبيرة بمعدل 30% فقط من الأصوات الشعبية. 
تصويت الكتلة   الاقتراع الكتلوي  15 بلدا   Block Vote   (BV)
                 
• نظام تصويت الكتلة هو   تطبيق نظام الفائز الأول ، في دوائر متعددة المقاعد
• الناخب  يمتلك أصواتا تعادل عدد المقاعد المخصَّصة للدائرة ويمكنه  استخدام كل أصواته أو بعضها .
• والمرشَّحون الذين ينالون أكبر أعداد من الأصوات يفوزون بالمقاعد
• الفلبين تحولت من هذا النظام الى احدى الأنظمة المتوازية ضمن عائلة النظم شبه النسبية
• من الدول المطبقة الكويت ،  المالديف ، موريشيوس
• الأردن استخدم النظام في العام 1989م بعد 30 عاما من تجميد الحياة السياسية ، ولكن النتائج لم ترق للنظام ، حيث فاز الاخوان المسلمون ب 30% من المقاعد والاسلاميون المستقلون ب 16% من المقاعد ، ولم يحصد أنصار الملكية أكثر من 40% من المقاعد مقابل 60% من الأصوات ، وعليه تحول النظام بمرسوم ملكي في العام 1993م الى نظام الصوت الواحد غير المتحول ، حيث يكون للناخب صوتا واحدا مع تعدد المقاعد كما في النظام السابق. وجاءت النتائج هذه المرة متناسبة ومؤلفة من خليط شديد التوازن، حيث حصل مؤيدو الملكية على 60% من المقاعد مقابل 58% من الأصوات ، وحزب العمل الاسلامي على20% من المقاعد مقابل 17% من الأصوات ، والباقي بأعداد قليلة من المقاعد.

المميزات:
• قدرة الناخب على اختيار الأفراد 
• دعم الأحزاب المتماسكة تنظيميا ، حيث يعطي الناخب أصواته كلها لمرشحي حزبه المفضل

العيوب:
• تضخيم مساوىء  نظام الفائز الأول حين يفوز حزب صغير بكل المقاعد
• مثال : انتخابات موريشيوس عامي 1982 و 1995 ، حيث فازت المعارضة السابقة بجميع المقاعد التشريعية مقابل نسبة تصويت بلغت 64% و 65% على التوالي ، وحدوث مشكلات في العمل البرلماني .
نظام تصويت الكتلة الحزبية  Party Block Vote (PBv)

- يقع  بين نظام الفائز الأول ونظام تصويت الكتلة ، صوت واحد ومقاعد متعددة
- للناخب صوت واحد لقائمة حزبية واحدة أو قائمة مجموعة مؤتلفة بأكملها ،  من بين عدة قوائم حزبية أو مجموعاتية تتصارع على الدائرة متعددة المقاعد
-  القائمة الفائزة بأكثرية الأصوات تفوز بجميع مقاعد الدائرة ، وتنتخب قائمته بأكملها.
- يستخدم لضمان التمثيل العرقي  أو الديني المتوازن
-   أمثلة :  4 بلدان هي  تونس وسنغافورة والسنغال وجيبوتي
-  حتى يكتب للقائمة النجاح بين الاثنيات المتعددة في الدائرة الواحدة ، ينزل الحزب في قائمته المرشحين ليعكسوا التنوع الشعبي في الدائرة كما في لبنان مثلا. وفي سنغافورة توجد دوائر فردية حسب نظام الفائز الأول  ، ودوائر متعددة المقاعد وفق القائمة الحزبية . الأحزاب تنوع القوائم المؤلفة عادة بين 3- 6 أشخاص ،  لتعكس وجود المالاي والهنود وغيرهم من الأقليات الاثنية . ويقوم الناخب باختيار قائمة واحدة فقط مفضلة لديه من حيث التركيبة.
- ميزته في سهولة استخدامه وتشجيع الأحزاب القوية ، وتشجيع التنوع بين مرشحي الحزب
- عيبه الأساسي في نتائج " الأغلبية الفائقة " فالحزب الواحد يمكن أن يفوز بكل المقاعد  : مثال : في انتخابات سنغافورة في 1991م فاز حزب العمل الشعبي  ب 95% من المقاعد البرلمانية نظير 61% من الأصوات
.
التصويت البديل  ( AV) Alternative Vote
- يطبق في  3 بلدان فقط  هي  أستراليا  وفيجي وبابوا غينيا الجديدة  ، وهو من الأنظمة النادرة
- يسمى أيضا بالاقتراع التخييري أو التفضيلي  ويعمل بالأكثرية المطلقة ، في دوائر أحادية المقعد
- ليس من الأنظمة الانتخابية المعتادة  وبالإجمال، فهو يأخذ في الحسبان الأفضلية الثانية للناخب من أجل إعلان فائز أكثري حين لا يظهر فائز بعد دورة الاقتراع الأولى .
- يحدّد الناخبون أفضلياتهم بكتابة أرقام على بطاقة الاقتراع.  رقم (1) للمرشح المفضل ، رقم (2) للمفضل بعده ، رقم (3) للمفضل بعده وهكذا.
 - المرشح المنتخَب، هو الذي يحصل على أكثر من 50 في المئة من الأفضليات الأولى، وإذا لم يحصل أي مرشح على الأكثرية المطلقة من الأفضليّات الأولى، توزع الأصوات إلى أن ينال أحد المرشحين الأكثرية المطلقة لأصوات المقترعين .
المميزات :
- امكانية تراكم أصوات الناخبين لمصلحة المرشحين الحساسين لحاجات الناس
- يعد أفضل نظام انتخابي في المجتمعات التي تسودها الانقسامات الكبيرة ، حيث يخرج الناخب من الأنصار الى " الآخرين الجيدين "
- يحاول المرشحين كسب الناس حسب قضاياهم  للحصول على " تفضيلاتهم"
- زيادة الاجماع على المرشحين ومشروعيتهم وفق الأغلبية المطلقة المطلوبة.
-  تشجيع السياسات الوسطية المعتدلة ، ويوفر الحوافز الانتخابية للتوفيق بين المجموعات العرقية
 العيوب :
-  ضرورة معرفة القراءة والكتابة والأعداد  بدرجة معقولة
- قد تكون النتائج غير تناسبية
-  قد يروج لسلوكات توفيقية في مجتمعات الانقسام
  نظام الجولتين   أو  TRS " Two-Round system"
 - النظام  مطبق في  :  البحرين ، ايران ، أوكرانيا ، روسيا البيضاء ، و فرنسا  والدول المتأثرة بها مثل مصر والكونغو وكوبا وهاييتي وجزر القمر وغيرها
- يعرف أيضا بنظام التصفية  أو الاقتراع على دورتين  ، الدورة الأولى تسبق الثانية بيوم أو أسبوع والاقتراع بطريقة الفائز الأول وهو ثالث أكثر النظم شعبية بين دول العالم ، ويطبق اما على أفراد بصوت واحد للناخب أو وفق تصويت الكتلة  ( كما في كيريباتي ) ، حيث يكون للناخب أصواتا متعددة بعدد المقاعد في الدائرة ، أو وفق تصويت الكتلة الحزبي حيث يمتلك الناخب عددا من الأصوات تساوي أعداد القوائم المتنافسة في الدائرة  ( كما في مالي) .
- اذا حصل أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة كان فائزا وإلا تعاد الجولة بين من المرشحين الاثنين الذين حصلا على الأصوات الأعلى من الجولة الأولى ، ويفوز من يكسب أصواتا اكثر في الجولة الثانية
- في فرنسا ، كل من يحصل على أكثر من  ٫5 12 % في الجولة الأولى يدخل في الجولة الثانية ، ويفوز من  يحصل على أعلى الأصوات بغض النظر عن  حصوله الأغلبية
-  في أوكرانيا يدخل الجولة الثانية فقط المرشحين الاثنين الحاصلين على أعلى الأصوات ، ومن يفوز منهما بالأغلبية المطلقة يكون الفائز 
السلبيات :
- يضع ضغطا كبيرا على ادارة الانتخابات للفارق الزمني القصي بين الجولتين ، وقد يشجع الناخبين على التكاسل للخروج في المرة الثانية.
- يأخذ عيوب نظام الفائز الأول دون بساطته ، وكذلك كلفة الانتخابات الثانية
- بينت البحوث أن نظام الجولتين في فرنسا يسفر عن نتائج غير تناسبية أكثر من أي ديمقراطية أخرى في الغرب

- اذا كانت هناك خلافات عميقة في المجتمع ، قد تكون النواتج وخيمة عندما يكتشف طرفا ما استحالة نجاحه  بعد الجولة الأولى . هذا ماحدث في أنغولا في 1992م ، عندما بدأ المتمردون حربا أهلية بعد هزيمتهم في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية ، وكذلك في انتخابات الجزائر في العام 1992م ، عندما فاز مرشح جبهة الانقاذ الاسلامية من الجولة الأولى وتدخل الجيش لالغاء الجولة الثانية.
 المميزات :
-  الفرصة الثانية للناخب ، ولا مشكلة قسمة الأصوات بين الحزبين الكبيرين ، وتوجد فرص للمرشحين الأقل شهرة.
- يشبه التصويت التفضيلي ، من حيث أن الناخب يعيد ترتيب المرشحين في ذهنه للجولة الثانية كما يشجع التحالف خلف المرشحين الفائزين ، والمساومات والصفقات بينهم  لكسب الجولة الثانية وبالتالي تقل مشكلة ضياع الأصوات
-  أكثر ملائمة للبلدان التي تنتشر فيها الأمية لأن بطاقة الاقتراع سهلة
النظم المختلطة / نظم التمثيل شبه النسبي
 -     تقع بين تناسبية نظم التمثيل النسبي ، وأكثرية نظم الأكثرية التعددية  ، وتستخدم نسب متفاوتة من كل نظام حسب البلد
-    النوعان الأساسيان من هذه النظم هما : 
 "نظام تناسب العضوية المختلطة"     و "  نظام " التوازي " 
   نظام تناسب العضوية المختلطة   MIXED MEMBER PROPORTIONAL MMP
- يدمج المزايا الايجابية لنظامي الأغلبية والتمثيل النسبي
- مطبق في سبع بلدان وهي  ألمانيا ، نيوزيلندا ، ايطاليا، فنزويلا،  المكسيك ، المجر وبوليفيا  .
- نسبة من الأعضاء، غالبا النصف ينتخبون من قوائم التمثيل النسبي والنسبة المتبقية أو النصف الآخر من دوائر الأغلبية ذات العضوية المنفردة عادة.
- الفكرة الأساسية هي في التعويض، فمقاعد التمثيل النسبي تعوض عن أي عدم تناسب ينجم عن نتائج مقاعد الدائرة.
- إذا فاز حزب على 10% من الأصوات على المستوى الوطني ولم يحصل على مقعد في الدائرة ، تقدم للحزب مقاعد كافية من قائمة التمثيل النسبي    " الإضافية " لرفع تمثيله إلى ما يقارب ال10% في البرلمان .
- ايطاليا تحتفظ بربع المقاعد البرلمانية للتعويض عن الأصوات الضائعة في الدوائر، وفنزويلا تخصص 15 مقعدا للتعويض ، و87 للتمثيل النسبي و 102 للفائز الأول في الدوائر. 
- للناخب صوتين، أحدهما للحزب على المستوى الوطني، والآخر لعضو البرلمان المحلي، وهذا قد يخلق نوعين من البرلمانيين
     -  للنظام نفس عيوب قوائم التمثيل النسبي، وهو أقل تفضيلا في بعض الأحيان    
-  مثال : في نيوزيلندا ، في العام 1996م ، وبعد دراسة حزبية إستراتيجية للأصوات ، قام الحزب الوطني بحث الناخبين على عدم التصويت لمرشح حزبهم في دائرة ويلنجتون المركزية ، لأن هذا المرشح سيحل ببساطة محل أحد مرشحي الحزب نفسه على القائمة ، ولن يفيد ذلك الحزب في شيء ، ورأوا أنه من الأفضل انتخاب مرشح من حزب صديق لعدم ضياع المقاعد عليهم.
- الإمبراطورية الألمانية  استخدمت نظام  الجولتين ضمن نظم الأغلبية المطلقة ، وجمهورية " ويمر" استخدمت  نظام التمثيل النسبي المحض  ، وفي العام 1949 م قدم دستور جمهورية ألمانيا الاتحادية نظاما انتخابيا جديدا، نتيجة للمساومات بين الأحزاب والحركات الديمقراطية. 
 النظم المتوازية :
- تجمع بين دوائر قوائم التمثيل النسبي  ودوائر الفائز الأول أو غيرها من نظم الأكثرية التعددية
- الناخب له صوتين أي بطاقتين للاقتراع
- القوائم لا تعوض عن انعدام التناسب في دوائر الأكثرية
- مطبقة في أكثر من  20 دولة ، بنسبة 9% من دول العالم 
-  تونس ، اليابان ، تايوان ،  روسيا ، سيشل ،  كرواتيا ، جواتيمالا ،الكاميرون ، جورجيا ، كوريا الجنوبية ،الصومال ، النيجر ، غينيا وغيرها .
- قد تظهر اختلافات كبيرة بين عدد المقاعد من كل من النظامين ، مثال متطرف : تونس
المميزات :
- للناخب حق اختيار ممثل للدائرة وحزب على المستوى الوطني
- اذا كان عدد مقاعد القوائم كافيا ، فان لأحزاب الأقلية فرصة في النجاح.
- يؤدي النظام الى تفتيت النظام الحزبي بدرجة أقل من نظم التمثيل النسبي
العيوب :
- يفرز نوعين من البرلمانيين ، المحليين المنتخبين من الناس وهؤلاء ولائهم للناس  ، والحزبيينن المرشحين من قبل الحزب وهؤلاء ولائهم للحزب
- الفشل في ضمان التناسب المطلوب ، وبقاء بعض الأحزاب الصغيرة خارج البرلمان
- صعوبة عملية الاقتراع على الناخبين.
نظم التمثيل النسبي   ( 72 نظاما  )
من أهم أنواعها نظام قائمة التمثيل النسبي ، ونظام الصوت الواحد المتحول
- الأساس المنطقي خلف جميع نظم التمثيل النسبي ، هو تقليص التفاوت بين حصة الحزب من التصويت الوطني  وحصته من المقاعد البرلمانية
-  تتفاوت النظم  في طريقة الاقتراع المتاحة للناخب ، كأن ينتخب أحزابا أم أفرادا أم الأ ثنين معا ، وكذلك تتفاوت  في أحجام الدوائر الانتخابية  فكل من هولندا واسرائيل دائرة انتخابية واحدة أما الأرجنتين والبرتغال فالدوائر هي المحافظات  ، أو تحدد الدوائر عبر لجنة ادارة الانتخابات كما في أندونيسيا
- كلما زاد عدد الممثلين في الدائرة ، وقلت الحدود المطلوبة للتمثيل في الهيئة التشريعية كلما كان النظام الانتخابي أكثر تناسبية.

- من أكثر النظم اختيارا في الديمقراطيات الجديدة ومستخدمة فيما يزيد على  23 ديمقراطية راسخة  وتسود في أمريكا اللاتينية وأوروبا الغربية وفي ثلث الدول الأفريقية
- أمثلة لبلدان : ألمانيا ، هولندا ، الدانمارك ، جنوب أفريقيا ، نيوزيلندا ، ناميبيا ، اسرائيل .
- اذا كان الحزب للأغلبية وكسب 40% من الأصوات ، تكون حصة مقاعده البرلمانية 40% تقريبا  ، واذا كان حزبا للأقلية وحصل على 10% من الأصوات على المستوى القومي ، فان حصته من المقاعد البرلمانية تكون 10% تقريبا.
- التناسب الأفضل يتحقق عبر القوائم الحزبية ، حيث تقدم الأحزاب مرشحيها في قوائم على المستوى القومي أو الاقليمي
   المميزات :
- تجنب النتائج غير العادلة وادماج الأقليات عبر مقاعد قليلة في تمثيل أفضل للمجتمع ، و لا سيطرة لحزب واحد . ولا توجد أصوات ضائعة مما يشجع الناخب على المشاركة ، والأقليات تصل اذا كان تقسيم الدوائر عادلا.
- الاستقرار السياسي والاقتصادي على المدى البعيد كما تشير تجربة البرلمانات في أوروبا الغربية ، حيث لا يوجد حزبان رئيسيان متصارعان ، بل مجموعة ائتلافية تتعاون للتخطيط الوطني .
- في التجربة الأوروبية ، أثبتت الحكومات الائتلافية سعيها لتحقيق الاستقرار والتنمية الوطنية ، عكس نظام الفائز الأول ، حيث الحكومة والمعارضة من " أيديولوجيتين مختلفتين " ، مما يعيق التنمية الاقتصادية على المدى الطويل
- تحقيق الشراكة على أساس نقاط القوة بين الأطراف المؤثرة والمهتمة ، وبين الغالبية العددية والأقلية ذات القوة الاقتصادية أو ذات الميزات المختلفة  ، وهذا يساعد على تملك  القرارات من قبل الائتلاف ويفرض أساليب في العمل أكثر مكاشفة وقابلية للمحاسبة.
- تشجيع التحالفات عبر القوائم على أساس الاتفاق الفكري والرؤى  عندما لا تكون الحياة الحزبية متبلورة.
- اتاحة الفرصة للأحزاب الصغيرة في التمثيل الا اذا كانت الدائرة صغيرة بشكل غير معتاد ، أو كانت النسبة الدنيا المطلوبة من الأصوات مرتفعة.
السلبيات :
- الحكومات الائتلافية قد لا تقوى على تنفيذ سياسات متماسكة
- تفتيت المنظومة الحزبية بتشكيل المزيد من الأحزاب الصغيرة العرقية أو المذهبية  أو فرضها المساومات الحزبية ، خاصة اذا كانت متطرفة ومؤثرة في تشكيل الحكومة مثل الأحزاب الدينية المتطرفة في اسرائيل .
-  نواقص الحكومات الائتلافية  على الرغم من الترويج لها ، فايطاليا عانت مدة 50 عاما من التحولات غير المستقرة للحكومات الائتلافية
- يسهل النظام عملية تفتيت الحزب وانقسامه الى أقليات حزبية، وتفرض الأحزاب الصغيرة المتطرفة أحيانا رغباتها على الآخرين عند تشكيل الحكومات ، مثال : الأحزاب الدينية المتطرفة في اسرائيل .
- هناك جدل يشير الى أن انهيار ألمانيا يرجع جزئيا لتوفير نظم التمثيل النسبي موطىء قدم للجماعات المتطرفة.
نظام قائمة التمثيل النسبي  :
- من أسهل الأنظمة ، ويتطلب أن يتقدم كل حزب أو تجمع بقائمة في الدائرة الانتخابية بكل مرشحيه ، ويصوت الناخب للحزب أو ا لائتلاف وليس للمرشح ، وتحدد نسبة مقاعد الحزب البرلمانية بناء على نسبته من مجموع الأصوات في الدائرة الانتخابية  .
- بعض القوائم مغلقة بمعنى أنها لا تسمح للناخبين بترتيب المرشحين والحزب يتبع التسلسل على القائمة في حالة الفوز ، أما في القوائم الحرة والمفتوحة فالناخب يستطيع تحريك المرشحين على القائمة. 
- الحد الأدنى المطلوب للتمثيل أيضا يؤثر ، ففي اسرائيل يبلغ 1٫5 %  ، في ألمانيا 5 % ، سيشل 10% ،   0 %  في جنوب أفريقيا في انتخابات 1994م .
-  من العوامل البالغة الأهمية في نجاح النظم : رسم حدود الدوائر ، وحجم الاتفاقات بين الأحزاب ،  واسلوب الحزب في تشكيل القائمة ، ومدى صعوبة ورقة الاقتراع
- بعض البلدان تطبق القوائم القومية فقط ( هولندا ، وناميبيا) ، وبعضها يطبق القوائم الاقليمية فقط ( فنلندا وسويسرا والدانمارك) ، والبعض الآخر القوائم القومية والاقليمية ( جنوب أفريقيا) أو قوائم اقليمية ودوائر منفردة العضوية  ( بوليفيا) وغيرها من تركيبات متغايرة.
المميزات :
- الهيئة التشريعية أكثر تمثيلا لوجود الأقليات والأغلبيات والجماعات والأحزاب الصغيرة
- تحرص الأحزاب على التنوع الاجتماعي والعرقي على المستوى القومي لأن كل صوت مهما كان مكانه يبقى مؤثرا.
- مثال : تجربة جنوب أفريقيا ، في انتخابات 1994م  تألفت الجمعية الوطنية لجنوب أفريقيا من ( 52% سود ، 32% بيض ، 7% ملونين ، 8% هنود) ، وكانت نسبة المرأة في البرلمان 25% .
- تتيح انتخاب المرأة وتعتبر أكثر ودا من نظم الأغلبية ، أمثلة : الموزنبيق ، جنوب أفريقيا ، الأرجنتين ، البرازيل وكوستاريكا.
- تحد من تنامي " الاقطاعيات الاقليمية" ، وتمنع الاحتكار
- تؤدي الى زيادة فعالية الحكومة
 العيوب :
- نواقص الحكومات الائتلافية على الرغم من الترويج لها ، فايطاليا عانت مدة 50 عاما من التحولات غير المستقرة للحكومات الائتلافية
- قد يكون الحزب كبيرا ولكنه ضعيف وغير فاعل في الحكومة الائتلافية ، ومع ذلك لا يمكن التخلص منه . مثال : حزب المناشدة الديمقراطية المسيحي الذي ظل شريكا أساسيا لمدة  17 سنة في الحكومة الائتلافية في هولندا  ، رغم انخفاض حصته في التصويت
- اضعاف الرابطة بين البرلمان والناخبين ، خاصة عندما تكون هناك دائرة وطنية واحدة كما في اسرائيل وناميبيا ،  فالناخب لا يمتلك القدرة على تحديد هوية المرشح ، ولا يظهر ممثل محدد لبلدتهم أو قريتهم أو منطقتهم ، ولا يمتلكون رفضه اذا أساء استخدام منصبه
- تنتقد القائمة النسبية المغلقة من حيث أنها تضع الكثير من السلطات في يد الأحزاب ، ويعتمد موقع المرشح في القائمة الحزبية ، ومن ثم احتمالات نجاحه على تأييد قادة الأحزاب ، وليس بالضرورة العلاقات مع الناخبين .
- يتطلب النظام وجود بنية حزبية معروفة ، ويصبح عسيرا في البلدان ذات الهياكل الحزبية الوليدة والناشئة أو المجتمعات التي لا تضم أحزابا .
- غير مألوفة بالنسبة للبلدان ذات التأثير الاستعماري الفرنسي أو الانجليزي ، وقد تكون شديدة التعقيد بالنسبة للناخبين أو للادارة الانتخابية.

أمور متعلقة بالتمثيل النسبي :
1) حجم الدائرة  أي عدد المقاعد المخصصة للدائرة :
 
-  يجمع خبراء الانتخابات على أن حجم الدائرة هو العامل الحاسم في كيفية سير العملية الانتخابية وصدقية التمثيل . ويقولون بأنه كلما كبرت الدائرة الانتخابية أي زاد عدد مقاعدها  كلما كانت النتائج ذات تمثيلية ومصداقية . فالدائرة الانتخابية الكبيرة تعطي  حتى أحزاب الأقلية فرصة لجمع الأصوات والحصول على الحد الأدنى. ولكن يجب ألا تكبر الدوائر كثيرا بحيث لا  تنقطع العلاقةبين الناخب ومرشح الحزب.
-  الحالات الطرفية ، دائرة وطنية واحدة كاسرائيل تسنح الفرصة لكل الأحزاب بالفوز بمقاعد ، ولكن العلاقة المباشرة بين الناخب والنائب تكون ضعيفة جدا .. وفي المقابل ففي تشيلي مثلا تكون الدوائر صغيرة جدا وذات مقعدين ، وهذا يضر بالتمثيل لأن الفرصة تكون سانحة لحزبين فقط وتترك باقي الأحزاب دون تمثيل
2) الحدود الدنيا المطلوبة للتمثيل :
- في بعض الحالات ينص القانون الانتخابي في نظام التمثيل النسبي على أن تحقيق حدود دنيا من الأصوات ، 5% مثلا كما هو الحال في ألمانيا وروسيا ونيوزيلندا . وفي هولندا هي  ٫67 0%  وفي سيشل 10% ، وهذه عراقيل تضعها بعض الدول لمنع الأحزاب الصغيرة أو المتطرفة من التمثيل . ويرى بعض الخبراء أنها غير ضرورية وتمثل تعقيدات تتحكم بالقواعد الانتخابية ومن الأفضل تجنبها في غالبية الحالات.
3) الاعتبارية :
 -  في بعض الدول التي  لا تستطيع فيها الأحزاب الصغيرة تحقيق الحد الأدنى ، يسمح القانون الانتخابي لها بالائتلاف في كارتل انتخابي مؤقت  أو هيئة انتخابية مؤقتة  في قائمة واحدة ، بغرض عبور الحد الأدنى بحيث تظل الأحزاب منفصلة و تسجل قوائم منفصلة على ورقة الاقتراع ، ولكن تضاف أصوات الحزب الى الكارتل الجماعي ، ويدخل الائتلاف البرلمان وهذا يحدث كثيرا في أوروبا وأمريكا اللاتينية وإسرائيل.
 4) القوائم الحرة والمفتوحة والمغلقة :
- ان غالبية القوائم في نظام التمثيل النسبي مغلقة وقد  استخدمت جنوب أفريقيا هذه القوائم في انتخابات 1994م ، وكانت فرصة مذهلة للنساء والأقليات الذين تعاني من صعوبات انتخابية . الناخب هنا يصوت للحزب والحزب يتحكم في المرشحين وفي ترتيبهم .

- القوائم المفتوحة تستخدم في العديد من دول أوروبا  ، وعبرها يستطيع الناخب التصويت للمرشح المفضل لديه من الحزب ، وهي تسنح الفرصة لبعض المرشحين من الفوز الذي قد لا يحققونه عبر القائمة المغلقة خاصة لو كانوا في قاعدتها. هذه القوائم تسبب الصراعات الحزبية بين الرفاق ، وأحيانا يتعمد الناخب الاختيار للتقليل من مكانة مرشح من فئة أو عرق ما.
- في السويد يسمح للناخب التصويت بعدد من الأصوات مساوية للمقاعد ، ويمكنه التصويت للمرشحين  من بين قوائم الأحزاب  التي يختارها وليس قائمة واحدة فقط ، كما يمكنه أن  يعطي أصواته  كلها لنائب يعجبه كثيرا.
نظام الصوت الواحد المتحول  STV
- كان محدود الاستخدام في الانتخابات النيابية على الرغم من جاذبيته ودفاع رجال السياسة عنه .
- يستخدم في استراليا وفي ايرلندا ومالطا
- يستخدم النظام دوائر متعددة العضوية ، مع قيام الناخبين بترتيب المرشحين طبقا للأفضلية ، ولكنهم غير ملزمون بترتيب الجميع ، وبامكانهم ترشيح شخص واحد اذا رغبوا.
- بعد تسجيل العدد الكلي من أصوات التغضيل الأول ، يبدأ العد ، عندئذ ، عن طريق " حصة" الأصوات المطلوبة لانتخاب مرشح واحد
- من يمتلك أكبر عدد من التفضيل الأول ، محققا الحصة المطلوبة أو متجاوزا لها يفوز
- اذا لم يصل أحد للحصة المطلوبة ، يخرج من العد المرشح الذي حصل على أقل عدد من أصوات التفضيل الأول ، ويتم التدقيق في التفضيلات الأخرى المسجلة على أوراقه لتعطى للمرشحين الآخرين وفق اختيار الناخبين ، وكذلك تعتبر التفضيلات الأخرى على أوراق المرشحين المتنافسين ، وهكذا حتى يتم شغل كافة مقاعد الدائرة  .
- النتائج تتميز بدرجة عالية من التناسبية ، والدوائر تكون عادة صغيرة
- الناخب يؤثر في تشكيلات التحالفات ، ويوفر النظام حوافز للتوفيق بين الأحزاب من خلال تبادل التفضيلات
- للمستقلين فرصة جيدة لأن التصويت ليس على أساس حزبي بل فردي
- بعض الأنظمة تتعامل مع القوائم الحزبية كما حدث في أستراليا لانتخابات مجلس الشيوخ الاسترالي.
 العيوب :
- غير مألوف ، وتداخلات العد فيه معقدة
- أحيانا تزيد قوة الأحزاب الصغيرة
- يؤدي الى التمزق الحزبي عندما يصارع أعضاء الحزب بعضهم بعضا في الدوائر.
- الانتقادات لم تكن واسعة في الممارسة العملية ، وتجارب ايرلندا وتسمانيا ومالطا كانت مستقرة نسبيا ذات حزبين رئيسيين
نظام الصوت الواحد غير المتحول  SNTV    Single Non-Transferable

- للناخب صوت واحد والمقاعد متعددة
 - الفائز هو من يحصل على أعلى الأصوات
- استخدم في الأردن  عام 1997م وفي فانواتا  وتايوان 
- يستطيع تمثيل أحزاب الأقلية بصورة أفضل ، وكذلك يعطي فرصة للمستقلين
 - في الأردن  مكن النظام غير الحزبيين المناصرين للملكية من الفوز 
- يشجع على تنظيم الأحزاب لنفسها وتوجيهها للناخبين بحيث يوزعوا اصواتهم لكسب مقاعد أكثر.
- يؤدي إلى التمثيل الحزبي المحض في أغلب الأحيان ، وتجربة اليابان تؤكد ذلك حيث هيمن حزب واحد على السلطة على مدار 45 عاما.
 العيوب :
-  غير قادر على ضمان تناسبية النتائج الكلية
- يمكن أن تتفرق أصوات الأحزاب الصغيرة التي تمتلك 10% من الأصوات مثلا ، ولا تفوز بأي مقعد
- يمكن للأحزاب الكبيرة الحصول على أغلبية الأصوات ومقاعد البرلمان.
 مثال : اليابان في 1980 ، فاز الليبراليون الديمقراطيون ب 55% من المقاعد مقابل 48% من الأصوات
- يمكن زيادة التناسبية بزيادة المقاعد في الدائرة ، ولكن ذلك يؤدي إلى إضعاف العلاقة بين الناخب والمرشح .
- أعلى حد من الأعضاء في الدوائر متعددة العضوية في الأردن " تسعة" وفي فانواتو " سبعة"
- يحفز النظام الأحزاب للانتشار الأوسع بين الناخبين لكسب أصواتهم
- تنافس المرشحون المتعددون للحزب نفسه، يشجع التفتت والخلاف الحزبي
- المبالغة في سياسة الأتباع، وانتشار الرشاوى
- يفرض على الأحزاب إتباع استراتيجيات معقدة للترشيحات وإدارة التصويت ، بحيث تتوزع اصوات الناخبين بالتساوي على المرشحين ، ويستفيد الحزب أن  كثرة المرشحين ليست بالضرورة ايجابية


تمثيل المرأة في النظم الانتخابية :
دعما لحقوق  المرأة السياسية وتعزيزا لدور ها في مراكز صنع القرار ، أصدرت الأمم المتحدة عددا من الاتفاقيات الدولية لتفعيل مساواة النساء بالرجال في التصويت والانتخاب لجميع الهيئات المنتخبة بالاقتراع العام وتقلد المناصب العامة دون تمييز ، كان آخرها اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة الصادرة في العام 1979م ، وجاء في المادة (4) منها " أنه لا يعتبر اتخاذ الدول الأطراف تدابير خاصة مؤقتة تستهدف التعجيل بالمساواة الفعلية بين الرجل والمرأة تمييزا ، ولكن يجب ألا يستتبع ذلك الابقاء على معايير غير متكافئة أو منفصلة  كما يجب وقف العمل بهذه التدابير متى تحققت أهداف التكافؤ في الفرص والمعاملة" ، كذلك تعنى المادة (7) من نفس الاتفاقية بالمساواة في الحياة السياسية والعامة وتحفز الدول على تطبيقها.

وفي المؤتمر العالمي الرابع للمرأة في بيجين في العام 1995م ، حددت الأمم المتحدة نسبة 30% لتمثيل النساء في البرلمان كحد أدنى ، وتم تنني منهاج عمل بكين الذي يمثل خطة عمل دولية ، تطالب الحكومات مراجعة التأثير المتغير للنظم الانتخابية على التمثيل السياسي للمرأة في الهيئات المنتخبة ، والنظر عند الاقتضاء في تعديل هذه النظم واصلاحها".   
وتشير الدراسات والدلائل أن نوع النظام الانتخابي المعتمد يؤثر كثيرا على الفرص الانتخابية للمرأة ، وأن النظام المتبع يتأثر بالأوضاع والنظرة الاجتماعية للنساء ، وكلما كانت أكثر تقدمية كلما حرصت أكثر على ادماج النساء عبر الفرص المضمونة.
يمكن تلخيص الطرق المتبعة لتشجيع تمثيل النساء والأقليات في البرلمانات  فيما يلي :

1) الحصص الخاصة بالنساء عن طريق الدستور  ( الكوتا التشريعية)  :
بمعنى أن تشكل المرأة على الأقل نسبة معينة كحد أدنى من النواب المنتخبين .. وتعتبر هذه الحصص بمثابة آلية انتقالية لوضع الأسس لقبول تمثيل وانتخاب المرأة .  ومن أمثلة الدول المطبقة  ايطاليا والأرجنتين والبرازيل  والهند .
 وتعترض بعض النساء المنتخبات عبر الحصص الخاصة من حيث أنهن يهمشن في العملية التشريعية ويتم ابعادهن عن صنع القرار  ، ولا يؤخذن على محمل الجد ، بل كأن مقاعدهن للترضية والفرجة.


2) نسب لتمثيل النساء عبر قانون الانتخاب :
 قد يتطلب القانون الانتخابي من الأحزاب تقديم عدد معين من المرشحات  . وتطبق أحزاب بلجيكا وناميبيا  هذه القاعدة ضمن نظام التمثيل النسبي ، وفي البرازيل يتوفر في القانون نص اضافي يتطلب ضرورة وضع النساء " في مواقع قابلة للفوز" ، وفي النيبال يتطلب القانون أن تكون 5% من مرشحي الدوائر منفردة العضوية نساء.
أما في البحرين فيبدو أن الكوتا التشريعية لن تكون مدخلا لزيادة تمثيل النساء بعد أن أعلن المجلس الأعلى تحفظه عليها ، على الرغم من تطبيق نظم مختلفة لها في 88 بلدا في العالم.
3) الحصص الحزبية الطوعية غير الرسمية :
 هذه الآلية هي الأكثر انتشارا وتم استخدامها بدرجات مختلفة من النجاح في كافة أنحاء العالم . وتمثل تجربة  حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في جنوب أفريقيا من أنجح التجارب ، وكذلك عمل حزبي ( PJ ) و( ( UCR في الأرجنتين ، وأحزاب المكسيك والأحزاب العمالية في استراليا والمملكة المتحدة والدول الاسكندنافية. ففي بريطانيا ضاعف استخدام قوائم قصيرة من المرشحات فقط ، عن طريق حزب العمال ، في انتخابات 1997م عدد أعضاء البرلمان من النساء من 60 الى 119 .

-  تبين التجارب أن نظم التعددية الأغلبية تستبعد المرأة من البرلمان ، حيث لا تكون هي " أكثر المرشحين قبولا" ، اذا لم تكن للحزب هيكلية وسياسات ايجابية  ، وفي دراسة لاتحاد البرلمانات (
Inter- Parliamentary  Union ) في العام 1995م ، ظهر أن  نسبة تمثيل المرأة في الديمقراطيات الراسخة في نظم الفائز الأول تبلغ  في المتوسط 11% ، بينما تقفز الى 20% في البلدان المطبقة لأحد نظم التمثيل النسبي ، وهناك أمثلة واضحة في الديمقراطيات الجديدة في أفريقيا

- ان نظام قائمة التمثيل النسبي يتيح مجالا أكبر لفوز النساء ، ويعد نظاما  أكثر صداقة  وودا للمرأة عن نظم الأغلبية التعددية . ففي نظم الأغلبية التعددية التي تستخدم عادة دائرة منفردة العضوية  تنحى الأحزاب لترشيح الرجال على أساس أنهم الأكثر حظا وانسجاما مع مزاج الناخبين ونادرا ما يكون المرشح امرأة .  ففي نظام القائمة تقوم الأحزاب بشكل أساسي بترشيح النساء على القوائم لضمان التنوع المجتمعي وتمثيل قضايا المجتمع . ويبين الواقع أنه في كل مناطق العالم أنظمة التمثيل النسبي تعطي نتائج أفضل للنساء من نظم الأغلبية التعددية من حيث عدد النساء المنتخبات . وتحديدا فان 14 دولة من بين العشرين دولة الأولى في العالم من حيث  التمثيل البرلماني للنساء ، تستخدم كلها قائمة التمثيل النسبي. وفي العام 2004م ، زاد  عدد النساء المنتخبات عبر نظام قائمة التمثيل النسبي بنسبة 4٫3%  أعلى من المتوسط  من كافة النظم الأخرى والذي بلغ   15٫2%  ، أما النسبة  لنظام الفائز الأول  فكانت أقل من المعدل بمقدار  4٫1 %  وبمتوسط بلغ 1% في البرلمان.  المصدر ( دليل آيديا 2005م )
وتبين الدراسة أيضا أن الدوائر الانتخابية الكبيرة والقوائم الحزبية المغلقة توفر فرصا للفوز ولكنها غير مضمونة دائما.
- المنطقة الانتخابية الكبيرة : المنطقة الانتخابية الأكبر تعني عددا أكبر من المقاعد ، وتواجد حزبي أكبر. فاذا كانت الدائرة الانتخابية صغيرة وذات مقعد نيابي واحد ، فان الحزب سيفكر مليا في ترشيح امرأة مقابل الرجل الجاذب للناخب. وعندما تكبر الدائرة ويزيد عدد المقاعد يبدأ الحزب في التفكير بالتوازن الجندري خاصة لو كان هناك قسم نسائي للحزب يضغط في هذا الاتجاه.
- القائمة الحزبية المغلقة : وفق هذا النظام يقرر الحزب ترتيب المرشحين على القائمة ، وهو مفيد جدا للمرأة اذا ما ضمنت التواجد في بدايات القائمة وليس في نهايتها. وتعد تجربة حزب المؤتمر الوطني في أفريقيا  تجربة متميزة ، كذلك تجربة الأرجنتين وبعض الأحزاب في السويد التي تطبق نظام التناوب بين الرجال والنساء على قوائمها الانتخابية.
القائمة الحزبية المفتوحة : في هذا النظام تكون القائمة مفتوحة ويستطيع الناخب تحريك المرشح حسبما يشاء على القائمة ، ولذلك فيه خطورة على النساء من الناخب المحافظ الذي سيرمي بأسماء النساء في قاع القائمة. وكانت تجربة النرويج سلبية مع نظام القائمة المفتوحة.

المبحث الثاني  :                                      المرشح

ما يجب أن يعرفه المرشح للمجلس التشريعي

*  أسباب الترشح !!  بلورة شخصية وطنية  أم المنافسة الحقيقية؟ 0
*  الجسم المتجانس الخاص بالمرشح حجمه، مصداقيته، انتمائه0
*  المنطقة المركزية للمرشح والعدد الأولي للمنافسين 0
*  الانتماءات العشائرية أو السياسية  للمنافسين على صعيد الدائرة ككل 0
*  العام والخاص على الصعيد العشائري والعائلي 0
*  علاقات المرشح مع مؤسسات المجتمع المدني في الدائرة واليات تطويرها  0
*  علاقات المرشح مع المؤسسات الرسمية في  الدائرة و آليات تطويرها0
*  الشعار الانتخابي والموازنة الدقيقة ما بين الوطني (السياسي): والخدمي 0
*  معرفة الحد الأدنى من الأصوات والذي يضمن النجاح 0
*  معرفة الميول العام لدى أبناء الدائرة - خدمي أم  (السياسي) 0
*  معرفة أسماء المرشحين السابقين عن الدائرة0
*  معرفة عدد الأصوات الذي حصل عليه المرشحين الفائزين  واشتقاق الدروس والعبر من ذالك
*  معرفة المناطق الجغرافية للدائرة وعدد الذين يحق لهم التصويت 0
*  الموازنة ما بين التغطية الشاملة للدائرة و الحفاظ على الحد الأدنى من الإنفاق


*   أسئلة يطرحها المرشح لإدارة حملة ناجحة
*     كيف أعين مدير حملة ناجح وذو خبرة؟
*     كيف استطيع السيطرة على الحملة الانتخابية في ظل هذا التنافس (القطاعات)؟؟
*  كيف استطيع الربط بين كل عناصر الحملة من إعلان ،وشعارات ، وتغطية شاملة لكل الدائرة الانتخابية ( اللجان)؟
*    ما هو السبيل للوصول إلى كل التجمعات الشعبية المهنية  في الدائرة الدوائر ((القطاعات المهنية)) ؟
*     كيف استفيد من كل المعلومات المتوفرة لدي بما يخدم حملتي ؟
*     ما هي الطريق المثلى للتقليص النفقات بما يخدم الحملة ؟
*     كيف التخلص من الإنفاق غير المبرر والثانوي ؟
*     ما هي الطرق المثلى لمعرفة وضعي كمرشح وأوضاع المنافسين ؟
*      كيف استطيع تنظيم مهرجان انتخابي ناجح بامتياز؟
*    ما هي المعلومات العامة التي يجب ان اعرفها؟
*   كيف استطيع التخلص من الفوضى التي تسود يوم الاقتراع؟
* كيف استطيع حشد كل المؤازرين ،والمؤيدين والأغلبية الصامتة يوم الاقتراع ، علما أن هذا اليوم يستنزف من النائب كم هائل من أصوات والتي في حال وصولها إلى صناديق الاقتراع ستشكل فرقا كبيرا ؟


*  البرنامج الانتخابي:
أولاً: أن يكون البرنامج مختصراً قدر الإمكان.
ثانياً: التطرق للقضايا السياسية والاجتماعية والثقافية وتحديد الحلول المقترحة بدون مبالغات في الإمكانيات.
ثالثاً: ان يتم التطرق لقضايا مباشرة تهم الشباب والمرأة.
رابعاً: تبني قضايا تهم الجمهور العريض مثل العدالة .
خامساً: تبني خطة عمل برلماني مستقبلية من أجل تفعيل دور المراقبة والتشريع في عمل البرلمان.
سادساً" الحديث حول الحلول الاقتصادية المقترحة وحل مشاكل مثل البطالة والفقر.
سابعاً: تطوير الجهاز القضائي وبناء دولة سيادة القانون.
ثامنا: ومن أجل الترويج للمرشح لا بد من مخاطبة العقل والوجدان لدى الناخب وإبراز القضايا الايجابية في السيرة الذاتية للمرشح ودوره في العمل العام وبناء علاقة مع وسائل الإعلام المحلية والعربية، وكذلك الاستفادة من تقدم التكنولوجيا ويمكن فتح صفحة الكترونية للمرشح ويستطيع أن يخاطب الناخبين ويرد على استفساراتهم وكذلك من الممكن تجميع عناوين الإدارة وتوزيع المنشورات الإعلانية قبل الانتخابات على صناديق البريد في الدائرة.



أنت كمرشح
تقوم بالخطوات الأولية التالية:
تشكيل هيئة عليا للحملة.  من شخصيات اعتبارية لها وزنها على مستوى المجتمع المحلي ولها ثقلها الاجتماعي والثقافي بين الجمهور  وذلك للاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم
·       تتشكل من مدير الحملة 
·       نائب مدير الحمل
·       مساعد مدير حملة للقطاعات
·       مساعد مدير حملة للجان
·        المدير المالي
·       مدخل بيانات
·       سكرتا ريا  
·       قرر في ما إذا كنت ستقوم بتعيين شخص ما لإدارة الحملة الانتخابية
·       ضع وصفا وظيفيا ( دوام جزئي / دوام كامل، مهام محددة، وتوقعات )
·       ضع قائمة بأسماء الذين سوف تسألهم في ما إذا كانوا مستعدين أو قادرين على المساعدة.
·   يجب أن تعمل بشكل جماعي مع مدير حملتك من أجل وضع الميزانية التي يجب أن تكون شاملة قدر الإمكان لجميع التكاليف المستقبلية للحملة .
·   يجب الاخذ بعين الاعتباران الميزانية قد تتغير مع الوقت ( خصوصا في ما يتعلق بالأهداف والمستجدات) لكنك تحتاج إلى نقطة بداية .
·       كمرشح للانتخابات، سوف يكون لديك تفاصيل لا حصر لها يتوجب عليك القيام بها كل يوم أثناء الحملة.


1.    إدارة حملتك الانتخابية من قبلك أمر مقبول إذا لم يكن بمقدورك أن تدفع مقابل المساعدة.

2.لا تستطيع توقع جميع ما قد يحدث خلال الحملة. لكن هناك  عناصر أساسية يجب أن نقوم بها قبل البدء بالعمل
     وظيفتك هي أن تكون مرشحا,تنفذ أجندة إدارة الحملة و دفع الفواتير وتنفيذ المواعيد ومتابعة الميزانية والتفاصيل الأخرى هي وظيفة ادارة الحملة.
      تتطلب هذه العملية طريقة مبتكرة ومثبتة.
     استعن بشخص ما ليساعدك في إدارة الحملة
ابحث عن مكتب يناسب الظروف الكاملة للمقر الرئيسي يحتوي على
1.    غرفة عمليات الحملة
2.    غرفة الاجتماعات
3.    غرفة محاضرات
4 . تمعن في ميزانيتك وقرر إذا كان بإمكانك استئجار مكتب
5.فكر في كيفية الحصول على مكان مجاني.

*   يجب أن يقوم المرشح باغتنام المناظرات والحشود والمهرجانات واللقاءات المفتوحة إلى أقصى حد ممكن ليبرز نفسه كمرشح من خلال
1-   الهيئة
2-   نوعية الخطاب والاختصار
3-   ضع قائمة شاملة لجميع الفعاليات
·       التجمعات الثقافية الفعاليات الاجتماعية
·       النشاطات الدينية
·       التجمعات السياسية
·                               استخدم برنامج حاسوب , وقم بإدخال جميع المهام في التقويم
·       راجع التقارير السابقة وحدد موعدا نهائيا لانجازها
·       تأكد من تحديد الأشخاص اللذين سيقومون بإنجاز المهام والموعد المتوقع لانجازها
الخطاب
الخطاب موجز يبين تعريفاً شخصياً والسيرة الذاتية للمرشح ويعطيهم بعداً جماهيريا كانعكاس مباشر من قبل الجمهور المستهدف.
يجب ان تكون المحاضرة مقتضبة ولا تعطي حلول للمشاكل المطروحة ولكنها تنوه إلى تلك المشاكل.
يجب على المرشح ان يتخيل الكيفية التي سيلقي فيها الخطاب وأن يكتب هذا التخيل على الورق.  
استشفاف واستقراء المشاكل اليومية والمباشرة للناس من أجل طرحها في البرنامج الانتخابي بشكل واضح وهذا يتطلب الشروط التالية:
1.    الوقوف بانتصاب واعتدال الكتفين
2.    التواضع في الهيئة واللباس الرسمي
3.    محاولة الإجابة على كل الأسئلة مع دمج الأسئلة ذات المضمون الواحد
4.    عدم الإجابة على الأسئلة الاستقرائية المدسوسة
5.     الابتسامة الدائمة
6.    التنويع في آليات التواصل
7.    أن تكون الهيئة الشخصية استقطابية أي(مقبولة).
8.    تكييف نغمة الصوت بما ينسجم مع الجمهور المستهدف(تقمص دور المدافع عن مشكلات الناس).

ماذا تتحاشى كمرشح أثناء الخطاب

1.    الحشوات مثل يعني أم، أن، الخ.
2.    السرد غير مبرر التململ (كثرة الحركة).
3.    إصدار صوت أنين.
4.    الكذب والتعقيد والثرثرة.
5.    الكثرة من نقد الذات.
6.    كيفية الجلوس والانتصاب
7.    عدم التقليل من أهمية  الأسئلة
8.    عدم المزاح المتكررة
9.    عدم التمسك بشكل ولباس واحد وان يتحدد ذلك بما ينسجم مع الجمهور المستهدف
وهذه المبادئ تتطلب التدريب، التدرب، وإعادة مراجعة الخطاب.


















المبحث الثالث:                                        
مستشار الحملة  و  مدير الحملة
مستشار الحملة
يحبذ تعيين مستشار للحملة
·       السمات الخاصة بمستشار الحملة
1. أن يكون حاصلا على مؤهل جامعي.
2. ان تكون لديه معرفة أولية بمهارات التخطيط الاستراتيجي.
3. لا يشترط ان يكون من أبناء الدائرة أو الدوائر القريبة.
4. ان تكون لديه معارف ومعلومات عامة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالدولة.
5. أن يكون ملماً بمشكلات الدولة وتأثير هذه المشكلات داخليا على المواطنين وعلى علاقة الدولة بدول العالم الخارجي.
6. أن تكون لدية خلفية قانونية عن عمل البرلمان وكذلك القواعد القانونية التي تنظم الانتخابات.
7. أن تكون لدية خلفية سياسية عن العلاقة بين سلطات الدولة وموقع البرلمان من هذه العلاقات.
8. ان يكون مهتما بقراءة الصحف اليومية والأسبوعية، وتحليل المشكلات التي تتناولها هذه الصحف وتأثيرها على الصعيدين الداخلي والخارجي.







اختصاصات مستشار الحملة

1 المعرفة التامة بالنظام الانتخابي المعمول به وكذلك خصوصية وتجربة المرشح ومعرفة كافة المرشحين المنافسين وإمكانية تشكيل تحالفات داخل الدائرة او خارجها وهل المرشح هو جزء من كتلة انتخابية على الصعيد الوطني.
 2. وضع الخطة العامة لإدارة الحملة.
3. الإشراف على تنفيذ الخطة العامة لإدارة الحملة.
4. إعداد رؤية المرشح الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
5. إعداد الكلمات والخطب التي يلقيها المرشح في المؤتمرات واللقاءات الجماهيرية.
6. توجيه المرشح فى أفعاله وأقواله أثناء لقاءاته الجماهيرية أو في المؤتمرات.
الإشراف العام على تطبيق الخطة الإعلامية.
7. اللقاء مع بعض القيادات المؤثرة إذا رغب المرشح في ذلك.
8. متابعة تنفيذ الخطة من خلال الاجتماعات الدورية مع إدارة الحملة
9. التشاور اليومي مع  المرشح يوميا ان أمكن في إدارة الحملة الانتخابية.
10. تلقى أى شكاوى من المرشح حول إدارة الحملة الانتخابية وإزالة أسباب هذه الشكاوى بالتعاون مع مدير الحملة، ورؤساء القطاعات.
11. القيام بالزيارات المفاجئة للمقار الانتخابية، والقطاعات لتتأكد من حسن سير العمل.
12. التعاون مع المرشح في تغير تصورات الحملة إذا كان لدى المرشح معلومات موثقة أو مؤكدة من جهات، لا تستطيع إدارة الحملة الوصل إليها.
13. إعداد تقرير دوري للمرشح عن حجم الانجازات والتطورات في الحملة وتحركات المنافس (الخصم).
وضع التصورات اللازمة شهريا لتغير بعض بنود الخطة بناء على تصورات أرض الواقع.


مدير الحملة
الخطوط العامة التي يجب ان يعرفها مدير الحملة

1.    الطرق المثلى في الاستفادة من الكتلة المتجانسة .
2.     التحكم والسيطرة.
3.    إدارة الحملة
4.    مدير الحملة " السمات و المهام "
5.    " غرفة عمليات الحملة ".
6.    التقسيمات الهيكلية والتنظيمية للحملة ومنها.
·       التقسيم الجغرافي للدائرة " القطاعات ".
·       اللجان المركزية.
7.    التعبئة  الشعبية والجماهيرية للمرشح.
1. الإدارة الإبداعية للمعلومات.
2. المعلومات كموجه للإدارة.
3. كيفية تنظيم المهرجانات الانتخابية.
4. كيفية تنظيم المناظرات.
5. التحكم والسيطرة على الإعلام و الإعلان.
8.    الإدارة المثلى للنفقات وكيفية التقليص المطلق للنفقات الثانوية.
9.  يوم الاقتراع: ولا بد من إدارة يوم الاقتراع بكفاءة عالية أي العمل على دعم ومشاركة الآخرين الذين يمكن أن يدعموا المرشح بعد ذلك. ولا بد من وجود ممثل للمرشح في كافة مراكز الاقتراع والفرز وهو الذي يتأكد من مشاركة المواطنين في عملية الاقتراع ويراقب أية خروقات قد تحدث وتامين نفقات المواصلات قبل  يوم الاقتراع لمساعدة الناخبين في الوصول بكل يسر إلى صناديق الاقتراع.
يجب ان يمتلك مدير الحملة  السمات التالية :

1 . الثقة العالية من المرشح وفي المرشح.
 2 . يفضل أن يكون من أبناء الدائرة وله صوت انتخابي
3 .  ان يكون له  معارف وعلاقات عامة جيدة مع  أبناء الدائرة
4 .  ان تتوفر فيه مهارات القيادة  ، واتخاذ القرار، والحزم في قيادة  فريق الحملة
5 . ان يكون محبوبا ومشهورا عنه أخلاقه الحميدة ، وذ و قدرة عالية على التواصل مع الناخبين
6  . يفضل من يكون ذو وظيفة او عمل مرموق
7  ا. ن يكون ينتمي إلى التيار الأقوى في الدائرة سواء هذا التيار عشائري ديني سياسي او قبلي او اجتماعي
8   . ان يكون سريع البديهة وفطنا في حل المشكلات التي تواجه الحملة
9  . ان يكون قد مضى على علاقته في المرشح من 2-5 سنوات
10 . ان  يكون قادرا على انجاز التقارير اليومية عن سير العملية الانتخابية
11. ولا بد من الاستفادة من التجارب السابقة في الانتخابات ويكون مدير الحملة مسئولا عن كافة الجوانب الإدارية والفنية ونعني هنا آليات التخاطب مع الناخبين









الاختصاصات الوظيفية لمدير الحملة  التالية :

1.  ومن أجل إدارة الطاقم والمكتب للحملة الانتخابية يتطلب تقسيم المهام جيداً بين الأفراد وتوضيح الاختصاصات وضرورة توضيح مهام كل مشارك على وجه الدقة وشرحها لهم وسواء كان الفريق يعمل باجر او متطوعا لا بد من حضور لقاء تدريبي واحد على الأقل ولا بد من توضيح أهداف الحملة جيداً لفريق العمل وخاصة دعم الثقة الجماهيرية في المرشح 1 . الإشراف على عمل رؤساء القطاعات واللجان ،،وتنسيق إعمالهم ضمن الخطة المركزية
2.  لا بد ان يكون مدير الحملة مسئولا عن كافة جوانب وإدارة الحملة الانتخابية وكذلك تجنيد المتطوعين للعمل في الحملة والترويج للمرشح في وسائل الإعلام وتنظيم اللقاءات المباشرة والمهرجانات الانتخابية وعقد المناظرات إذا أمكن مع المرشحين المنافسين.
3.    تمثيل المرشح مع رؤساء القطاعات واللجان
4.     الإشراف المالي مع المسئول المالي للحملة عن الأنشطة لكل قطاع واللجان
5.    إبداء الملاحظات والتوجهات لرؤساء القطاعات واللجان بإضافة إعمال جديدة
6.  الأشراف على عقد اللقاءات الجماهيرية مع الكتل التصويتية المؤثرة ، وشرح برنامج المرشح وأفكاره في الدائرة
7.    6 .زيارة المقرات في القطاعات المختلفة وإبداء الرأي في تطوير عملها
8.  مناقشة المشكلات العامة للحملة ، تحسين صورة المرشح ضد الإشاعات الكاذبة ، ونقل هذه الصورة الى القطاعات واللجان .
9.    الإشراف العام  على المؤتمرات الانتخابية وحفلات الاستقبال ، والمناسبات الاجتماعية والدينية الكبرى
10.النزول المباشر إلى جماهير الدائرة والتحدث معهم بشائن الدائرة ، ويكون هذا
النزول مفاجئ وبعيدا عن رؤساء اللجان والقطاعات لمعرفة نقاط القوة والضعف في كل قطاع
11.الإشراف المباشر على يوم الاقتراع من خلال الإعداد الجيد والمنظم مع اللجان والقطاعات.

بعض المفاهيم والمصطلحات التي ينصح بمعرفتها  من قبل مديري الحملة

مفهوم    (الكتل المتجانسة) : هي مجموعة من الأشخاص او التجمعات العشائرية او القبلية او القطاعية والتي تعتبر المرشح تابعا لها وتعمل بشكل طوعي من اجل إنجاحه والوصل به الى  البرلمان وذلك لأنها تعتبر وصوله الى البرلمان جزء لا يتجزءا من مصلحتها 
    ( السيطرة و التحكم ) أي القدرة على التحكم في مجمل مجريات العملية الانتخابات والسيطرة المطلقة عليها وهذا يستدعي وجود برنامج حاسوبي متطور .
    (  الإحاطة الحاسوبية )   في تفاصيل سيرا لحملة الانتخابية
   ( الترابط ، التكامل ) ونعني هنا شبكة العناصر المكونة للعملية الانتخابية أي الربط بين هذه العناصر مع بعضها البعض للوصول إلى رؤية موحدة عن مجمل العملية الانتخابية 
( التكيف ) ( التكيف) أي القدرة على قراءة الظروف المحيطة في سير العملية الانتخابية والتعامل الخلاق والمبدع مع كل المستجدات واتخاذ القرارات السريعة والحكيمة  إثناء العملية الانتخابية والتعامل مع كل تطورات العملية الانتخابية
جدلية  ( الإدارة و المعلومات ) يجب أن تكون إدارة الحملة قادرة على التعامل مع كل المعلومات التي تتوفر لديها وان تديرها بشكل سليم وأيضا وان تكون المعلومات هي أيضا موجه للإدارة .
  (  الرسم البياني  ) هو ذلك المقياس والمعيار الذي يحدد الواقع الحقيقي للمرشح والمرشحين المنافسين
(التلقيح المتقاطع) تدفق معلوماتي آتي من عدد كبير من القيّمين على التثقيف، المهتمّين بتبادل ملاحظاتهم في إطار ندوات، وبرامج تبادل ومناقلات قصيرة الأجل.
الملاحق : وتضم معلومات عامة  وتثقيفية تضمن للمرشح  التواصل مع كل الشرائح الاجتماعية والشعبية مهما كان مستواها الثقافي و الأكاديمي.




إستراتيجية التواصل

الكيفية التي تعمل بها مع مرشحك كمدير حملة
1. التفريق بين رسالتك ورسائل  المنافسين
2. استحداث شعاراً مركزياً  للمرشح تشتق منه شعارات فرعية تنطلق من الواقع المحلي لكل قطاع بشرط ان يميزه عن بقية المرشحين .
3. حث المرشح على الاتصال الفردي المباشر مع الناخب يعطي بعداً نفسياً ويضع الناخب امام مرشحه بكل أبعاده المرئية والغير مرئية .
4. الصورة: هي مفهوم انعكاسي أي يعكس المجمل العام للخصائص الشمولية والخاصة للفرد ونعني هنا مدى التأثير والتأثر (الانطباع) عن المرشح.

*   ان إستراتيجية التواصل تنطلق من اربعة مرتكزات رئيسية:

·       الصفة الشخصية
 تتطلب مفردات واقعية مثل أن يسرد احد الإفراد المواطئ الايجابية في التكوين الذاتي للمرشح .
·       الصفة الانسانية
هو التفاعل ما بين المرشح ومؤسسات المجتمع المدني ذات البعد الإنساني والتركيز على الجانب الإعلامي في هذا المجال .
·       الصفة الدينية
 على المرشح ان يكون ملتزماً بالتشريع الديني واستحقاقاته في كل المناسبات وان يحرص على التواجد والتفاعل مع كل النشاطات ذات الطابع الديني وان يبتعد عن الاجتهاد في هذا المجال
·       الصفة التشويقية
 ونعني هنا اعتماد  التشويق الأدائي "  الشعوبية " في حال طرح أي جزء من أجزاء برنامجه الخاص في اللقاءات العامة والجماهيرية ان يعتمد التبسيط والشعبية ،
المبحث  الثالث:                                                               
إدارة  الحملة
خطوات أساسية لإدارة الحملة:

1.الاستعانة بمدير حملة موثوق
2.    تشكيل غرفة عمليات للمرشح وإقامة هيئة لإدارة الحملة الانتخابية
3.    الاستعانة في برنامج حاسوبي شامل ومتكامل وقادر على الربط بين جميع مكونات العملية الانتخابية
4.    إيجاد مكتب واسع لاستيعاب مفاصل الحملة وكوادرها
5.    التدقيق في الموازنة المقترحة بشكل دوري
6.    العناية الاستثنائية في المواد المطبوعة وخاصة التي تحمل صورة المرشح
7.    الاستغلال الأمثل للقاءات الجماهيرية من اجل إبرازا لذات و البرنامج الانتخابي
8.    وضع قائمة شاملة لجميع الفعاليات الجماهيرية والتجمعات الثقافية
9.    وضع خطة إستراتيجية متكاملة يقوم من خلالها المرشح بعملٍ مؤسسي ومنهجي وصولاً إلى تنفيذ ألخطه.
 نصائح ضرورية لمدير الحملة:
 تنظيم دورة دورية في قاعات المحاضرات بشكل يومي ولعدد محدود أو الاستعانة بمحاضر خبير ومتخصص في هذا المجال  ترتكز هذه المحاضرة على الأسس التالية :
1.    تفعيل وتنشيط دور الناخب في الحملة وتجذ ير انتمائه للمرشح
2.    التعبئة والتنظيم من خلال التعريف في المرشح وبرنامجه الانتخابي
3.    عرض فيديو عن المرشح قبل أي محاضرة مشوق عن المرشح
4.      الربط المباشر بين الناخب وإدارة الحملة
5.    إشغال قاعة المحاضرات بشك دائم مما يعطي انطباعا ايجابيا عن المقار
6.  توجيه الدعوات إلى الناخبين عن طريق البيانات المدخلة على الحاسوب من اجل حضور الاجتماعات والحاضرات
7.    محاولة ابتكار آليات محددة من اجل التأكد من دقة البيانات المدخلة
التكاليف التقليدية لمقر إدارة الحملة للحملة الانتخابية

1.    الإدارة  مكتب خاص للمرشح ومدير الحملة
2.    المرافق
3.    المواد الموازية ( المنشورات، الأفلام والنشرات الإعلانية )
4.    الوقود والصيانة والحركة  
5.    الفعاليات ( الطعام والشرب
6 .الهاتف والاتصالات
7.أثاث المكتب والقاعات
8.أجهزة عرض في القاعات العامة
9. مولد كهرباء احتياطي
10. قاعات للاجتماعات والمحاضرات
11.-موقف سيارات
12  . -قاعات كبيرة
13. كوادر الاستقبال
14. الخدمة للزوار
يحتوي مكتب ادارة الحملة الانتخابية على غرفة عمليات
1-خريطة المنطقة
2-مكان لتخزين اللافتات
3-مكان للاجتماعات
4-مكتب خاص
5-مرئي  وفيديو
6-أجهزة كمبيوتر تحتوي على برنامج تقني خاص في الانتخابات و"  شبكة إن أمكن "
7- انترنت
يجب التعامل بعناية مع أي مواد  مطبوعة تحمل صورة المرشح أو رسالته

1-     أفلام فيديو عرض للسيرة الذاتية للمرشح داخل القاعات
2-    اللافتات
3-    المنشورات الإعلانية والكتيبات
4-    القبعات
5-    القمصان
6-    الأوراق التي يوجد عليها شعار الحملة
7-    صور للمرشح ذات نوعية جيدة ملونة اذا كان ممكنا
8-    تصميم جذاب
10-التعريف بالمرشح باستخدام كلمات ايجابية
11- مزيج من الصور والكلمات
12- شعار مرسوم جذاب
·       تعامل مع مصممين محترفين
·       صمم أكثر من شعار واختر الأفضل بينها بناء على رأي الآخرين
·       ضع ميزانية للمواد المصاحبة للحملة الانتخابية "الإنفاق الثانوي"





المبحث الخامس:                            
تثقيف الناخبين

يشرح هذا القسم سبل تنفيذ برامج تثقيف الناخبين في سياقات شتى. وتُعرض فيه بالتفصيل مختلف طرائق تثقيف الناخبين إضافةً إلى مراحل إعداد برنامج ملائم، مثمر، ومتكيِّف مع الناخبين. ونجد هنا أجوبة عن الأسئلة التالية:
-
ما هي المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها برامج تثقيف الناخبين؟
-
ما هو التأثير الذي يحدثه سلوك مديري الانتخابات في البرامج التثقيفية؟
-
كيف يمكن تشجيع المواطنين على المشاركة التطوّعية في تثقيف الناخبين؟
-
كيف يمكن الحدّ من كلفة برامج تثقيف الناخبين؟
-
مَن ينبغي أن يكون مسئولا عن تثقيف الناخبين؟
·   تشمل عبارة "تثقيف الناخبين" في أيامنا هذه مجموعة واسعة من الأهداف. وهي تعني، في بعض الأحوال، إبلاغ معلومات انتخابية ليس إلاَّ.
·       ولعلَّ التعريف الأصحّ هو التالي:
 كل نشاط تثقيفي يُقام في فترة الانتخابات بهدف التشجيع على الانتخاب وتعزيز الديمقراطية. بالطبع، ليس هذا هو الوقت الوحيد الذي يمكن أن يستفيد فيه من هذا الإعلام الناخبين. ففي الواقع، تعني العبارة أيضاً أنشطة تثقيفية دائمة. وثمة تمييز بين هذا النوع من التثقيف و"الحملات الإعلامية" التي تجري وقت الانتخابات؛ في بعض الحالات يكون هذان النشاطان، بل ينبغي أن يكونا، بإدارة هيئتين مختلفتين.
·   منذ بضع سنوات، تُدرج تحت عنوان تثقيف الناخبين أنشطة إعلامية متمحورة ليس حول الديمقراطية والانتخابات عموماً، بل حول قضايا انتخابية خاصة. وقد دعم هذا التعريف تصوَّر البعض القائل إن تثقيف الناخبين هو نشاط إيديولوجي أو حزبي يجب أن يُترك لأحزاب سياسية يمكن تحديد هويتها وهذا قول خاطئ لان التثقيف بمجمله عملية تعبئه مستدامة للمشاركة في الانتخابات.
·   مع ذلك، فإنَّ معظم مديري الانتخابات ينظرون باستحسان إلى هذا النوع من التثقيف الحزبي لأنهم يرون أن التثقيف بنوعيه يساعد كثيراً على حسن سير الانتخاب ورفع نسبة مشاركة الناخبين.
·       تبرير تثقيف الناخبين
تشجّع البرامج التثقيفيَّة على المشاركة الناشطة في الانتخابات وتقدّم إلى الناخبين معلومات واضحة حول إجراءات الاقتراع. فهي تساعد الناخبين على أن يفهموا بمزيد من التمييز المعلومات المنشورة من قبل المؤسسات الرسمية والمرشحين في أثناء الحملات الانتخابية،. ويمكن أن يساهم هذا الإعلام في خفض كلفة استحقاق انتخابي وفي زيادة مشاركة الناخبين والحدّ من التوتُّرات ومظاهر التعصُّب، وفي حمل الناخبين، في ظروف نزاعية، على تقبّل نتائج الانتخاب.
·   ويهدف تنفيذ البرامج التثقيفيَّة إلى تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه، كلياً أو جزئياً. غير أن هذه البرامج لا يمكن أن تكفي وحدها لبلوغ كل تلك الأهداف المشروعة. فتثقيف الناخبين يجري في أثناء الاستحقاق الانتخابي ، وهو لا يمكن أن يحلّ محلّ تخطيط انتخابي جيّد،.









المبادئ الرئيسية

ينبغي أن تُدرج في برامج تثقيف الناخبين المبادئ الرئيسية التالية:
·             الإعلام والتثقيف مترابطان على نحو وثيق
 يميل مديرو الانتخابات إلى التمييز بين مهامهم الاتصاليَّة وتلك الإعلاميَّة أو التثقيفيَّة. فالأنشطة الاتصاليَّة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بسيرورة اتّخاذ القرارات، في حين أن الأنشطة التثقيفيَّة تندرج في هدف آخر أكثر تخصُّصاً. ولا بدّ من التوفيق بين هذه المهام الثلاث. ومن الممكن تعزيز دور كلّ من هذه الأنشطة بفضل دعاية فعّالة متمحورة حول السيرورات الإدارية للانتخابات، وبفضل حملات إعلامية انتخابية وبرامج تثقيفية متمحورة حول دور الانتخابات. ويتعيَّن على المسئولين عن التثقيف أن يطلبوا تعليقات الناخبين الجمهور الواسع إذا أرادوا أن يحسنوا توجيه حملاتهم الإعلامية؛ كما يتعيَّن عليهم أن ينقلوا معلومات موافَق عليها من قبل مديري الانتخابات لكسب ثقة الناخبين.
·   في الواقع، يُظهر هذا القسم أهمية مشاركة مديري الانتخابات في البرامج التثقيفية، ويبيّن، بأوجه شتى، كيف يمكن أن تساهم المواقف الإيجابية والحكيمة لمديري الانتخابات في تخفيف الموازنة المخصَّصة للتثقيف.
·    إ نّ مختلف تقنيات الاتصالات والإعلام والتثقيف متداخلة. وعليه، تمثّل تقنيات الدعاية والتسويق مكمّلاً جيداً لطرائق التثقيف الجماهيري والجماعي. وينبغي أن يرتكز اختيار الطرائق على الهدف المقصود والسياق المعني والموارد المتاحة، وليس على رأي مسبق بما يجدر فعله.







برامج تثقيف الناخبين

الاعتبارات الإدارية
-
إدارة بطيئة أحياناً بسبب التعدّد
-
تواصل صعب أحياناً بين المسئولين عن التثقيف الناخبين
الاعتبارات المالية
 تكاليف الإنفاق الأساسي مرتفعة
 تكاليف التوزيع والتخزين مرتفعة
- تكاليف الإنفاق الثانوي منخفضة
غالباً ما يفتقر مديرو الانتخابات إلى المال الكافي حين يحين أوان وضع البرامج التثقيفية التي تكون أحياناً مكلفة جداً وصعبة الإدارة. ويتعيَّن على المسئولين عن إعلام أو تثقيف الناخبين أن يسعوا للاستعانة في أكثر الأحيان بالعمل التطوعي والمجاني.
·   وهكذا، ينبغي على مديري الانتخابات، بدلاً من إنشاء دوائر تثقيفية ضخمة ومن محاولة القيام بكل شيء بأنفسهم، أن يعدّوا خططاً دقيقة لتشجيع مشاركة المواطنين في هذا المجال. ومن حسنات هذا الحلّ أنه يحدّ من التكاليف الإدارية ويُشرك المواطنين في السيرورة الانتخابية والديمقراطية.
·   ثمة اختيار متاح لمديري الانتخابات بين طرائق عدة، وبفضل تقدّم تقنية الإعلام، يستطيع الناخبون أن يؤدوا دوراً مباشراً أكثر فأكثر في تثقيف الناخبين. ويجب أن تكون تحت تصرّف المسئولين عن التثقيف منافذ إلى جميع أنواع المعلومات، من نشرات إعلامية وتعليمات، إضافة إلى موارد أخرى مثل الملصقات والرسوم. وعلى مديري الانتخابات أن يلتقوا دورياً وسائل الإعلام والمنظمات الأهلية لتحفيزها على المشاركة.
·   يجب أن تقوم الأنشطة التثقيفيَّة على أهداف محدَّدة لا على طرائق معيَّنة: هناك مجموعة واسعة من الطرائق لتثقيف الناخبين. لكنَّ بعضها أكثر فاعلية وأقلّ كلفة من البعض الآخر. وقبل اختيار طريقة معيَّنة، من المفيد تحديد أهداف واضحة. ويمكن الاختيار بين طرائق عدّة لقلّة الموارد المالية أو بسبب عامل الوقت دون المساس بهدف البرنامج.
·   ان الحل الأمثل هو بالاستعانة ببعض مؤسسات المجتمع المدني والمراكز المتخصصة وقليلة التكاليف في هذا المجال
·       على كل مرشح ومدير حملة  أن يجد المقاربة التي تناسبه، وخصوصاً إذا كان ينوي تنظيم العملية انتخابية ذات فعالية


















التخطيط
إنّ مراحل التخطيط لبرامج تثقيف الناخبين هي التالية:

·             إقرار تفويض للجنة التعبئة والإعلام في إدارة الحملة وسائل الإعلام
·       ضرورة التعاون الوثيق بين المسئولين عن التثقيف والناشرين
·   تحديد مجموعة الأدوات التي سيستخدمونها للإعلام والتثقيف: وسائل الإعلام، مؤسسات تعليمية، منظمات أهلية، مقابلات شخصية، مطبوعات، برامج إذاعية أو تلفزيونية.
·       إيجاد شركاء.
·       صوغ الرسائل الملائمة.
·        إعداد البرنامج: حين تحدَّد الإستراتيجية، يكون أمام المخطّطين الاختيار بين مجموعة واسعة من الطرائق التثقيفية المجرَّبة كي يبلغوا أهدافهم بأفضل ما يمكن من الفاعلية والجدوى والسرعة. ويصف هذا القسم الطرائق المتاحة المتعددة، والتي يستهدف بعضها جمهوراً معيّناً: الأميّون،  الأشخاص المقيمون في مناطق ريفيَّة أو في المراكز الحضرية الكبرى. ففي عالم اليوم المعقَّد، حيث تختلط تقنية الإعلام بالتقاليد الإثنية والفلسفية والدينية، لا شكَّ في أن تثقيف الناخبين عمل يتطلَّب قدراً كبيراً من الإبداع.
تنفيذ البرامج:
ينبغي أن ينفَّذ البرنامج بالتعاون مع مديري الحملات الانتخابات. وفي فترة الانتخابات، قد تكون روزنامة التحرّك مضغوطة جداً.
المتابعة والتقويم:
يمكن أن تتابَع البرامج التثقيفيَّة من كثب، وأن تخضع للتقويم، لأن الآمال سامية ومن الصعب جداً تقويم النجاح في تحقيقها.
تأثير التخطيط في التكاليف والفاعلية
يساهم التقويم الدوري للبرنامج في تقليص دورة التخطيط وكلفة البرنامج المقبل، كما يتيح التقويم الجيّد تحسين كفايات الموظفين وخبراتهم، وبالتالي خفض النفقات. إضافةً إلى ذلك، يسمح بترسيخ المفهوم الديمقراطي على نحو أعمق في ثقافة البلد. وهذا يتطلَّب الانتظام والاستمرارية.
للأسف، هناك أمثلة تثبت أن الأنشطة الإعلامية والتثقيفية التي تُقام في أثناء استحقاق انتخابي ليس لها سوى تأثير ضعيف جداً في البرنامج التثقيفي للانتخابات اللاحقة والسبب في ذلك يعود الى افتقار المرشحين ومدراء حملتهم الى برنامج حاسوبي يعنى في ادارة الحملات الانتخابية.

يقدّم هذا القسم، بدلاً من أن يعرض دراسة حالات، عيّنات عديدة من وثائق تثقيفية مستخدمة في سياقات شتى. ولكن، للأسف، حتى هذه الأمثلة ليست شاملة. وتبقى خير وسيلة لنشر المعلومات هي "التلقيح المتقاطع" لآليات آتية من عدد كبير من القيّمين على التثقيف، المهتمّين بتبادل ملاحظاتهم في إطار ندوات، وبرامج تبادل ومناقلات قصيرة الأجل.
اعتبارات إدارية ومالية أخرى
أن المسئولين عن التثقيف في اللجان المتخصصة يجب ان  يقيمون علاقات يومية مع الناخبين. وهم بالتالي في وضع يمكّنهم من الحكم بأن الناخبين لن يتقبَّلوا نظام اقتراع جديداً أو قراراً متعلّقاً بتنظيم مكاتب الاقتراع. فلا جدوى إذاً من إضاعة المال والوقت لخلق برامج تثقيفية
على العموم، يمثّل تثقيف الناخبين عنصراً أساسياً من عناصر الموازنة الانتخابية، وخصوصاً إذا كان مرتبطاً بالنفقات الدعائية والإعلامية. بيد أنه لا ينبغي عدّه نشاطاً "اختيارياً"، منفَّذاً مجاناً أو منوطاً بآخرين. ويتعيَّن على مديري الحملات الانتخابية  أن يتأكّدوا من أن الأشخاص المكلّفين تخطيط البرامج التثقيفية يشاركون في وضع الموازنة الأصلية وتقديرات الموازنة.

انتهى



تعليقات